محمد نبي بن أحمد التويسركاني
255
لئالي الأخبار
التي يقال لها بالفارسية شنبليلة . وفي القانون الحلبة مقوية للباه خصوصا إذا طبخ بعسل ثم جفف ( دواء آخر ) يؤخذ عاقر قرحا يدق وينخل بحريرة ، ويعجن بعسل منزوع الرغوة ، ولا يكون العسل شديد الحرارة فيذهب بقوة عاقر قرحا ، ويعمل كالنواة فإذا أوى إلى فراشه مسح مرفقيه وأنثييه ومقعده بدهن زنبق قد جعل فيه شئ من شبّ اليماني ثم يتحملّ بالنواة فإنه يجامع ما بين العشر إلي الأكثر وقد جرّب مرارا ( دواء آخر لدوام الانعاظ ) يسحق الخردل ، ويداف بدهن ، ويمرّخ القضيب ونواحيه فإنه ينعظه انعاظا قويا ، وفي التحفة وطلاه مع الدّهن على القضيب يعنى الذكر لنعوظه مجرب ( دواء آخر ) حب جرب الكلب إذا دق ووضع في عسل منزوع الرغوة ولطخ به الإحليل وصبر عليه هنيئة ثم غسل فإنه يقوي الا حليل ويغلظه ، وهذا مجرب وفي التحفة ووضع الحلنيت يعنى انغوزة في الإحليل باعث على النّعوظ الشّديد . وفي مخزن الأدوية ووضع قليل منه في ممّر الإحليل باعث على كمال قوته ونعوظه ، ومسح محلوله في دهن الزنبق علي الإحليل عند المقاربة باعث علي كمال لذة الطرفين سيما إذا وضع فيه وجعلا في قارورة ووضعت في الشمس وبقيت مدّة وقالوا الحيلة في مطالبة المرأة النيك أن تأخذ شيئا من زنجار وشيئا من نوشادرو تسحقه ، وتجعله في الماء الذي تستنجى هي به فانّها تجد عندها حكّة عظيمة ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا جلست المرأة مجلسا فقامت عنه فلا يجلس في مجلسها رجل حتى يبرد . وفي رواية أخرى قال فلا يجلس أحد في مجلسها حتّى يبرد . ( في فوائد غريبة عجيبة ذكرها الحكماء ) فوايد : قال ارطباسى الرّومى من أراد أن لا يصل إلى امرأته أحد غيره فليأخذ زيتا جيّدا ثم يمسح به ذكره مسحا جيّدا ثم يضاجع فلا يصل إليها غيره ، وقالت